السبت , سبتمبر 23 2017
الرئيسية / أخبار المغرب / سيتكوم “الخاوة” تستفز المسفيويين

سيتكوم “الخاوة” تستفز المسفيويين

الخاوة

في مبادرة استثنائية، وفي ظل الضجة التي تخلفها سلسلة الخاوة التي تبثها القناة الثانية، وتثير حفيظة الآسفيين في ظل ما تحمله من اساءة كبيرة للمدينة وأهلها، خرج البرلماني هشام سعنان، عن صمته، وسارع الى مراسلة كل من رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، وتوجيه سؤال كتابي الى زير الثقافة والاتصال، حول اساءة سيتكوم “الخاوة” بالقناة الثانية لساكنة آسفي.

وقال البرلماني من خلال مراسلته لرئيسة الهاكا، وسؤاله الكتابي الى وزير الثقافة والاتصال، ان دوزيم ، شرعت ومع بدء شهر رمضان الفضيل، في بث سيتكوم “الخاوة “من اخراج ادريس الروخ. وان ساكنة آسفي قد راهنوا على هده السلسلة من أجل الترويج الثقافي والسياحي الايجابي للمدينة، بعد اطلاعهم على خبر تصوير السلسلة المذكورة بمدينة آسفي.

وانه ومنذ بث الحلقة الأولى من سلسلة “الخاوة”، صدم المسفيويون، بأن المخرج راهن على الاساءة لأهل آسفي والمنطقة ككل من خلال الاستعمال الخاطئ لللهجة الآسفية، واستعمال بطلة السلسلة، لكنها وبقدر ما تبتعد كليا عن لكنة الآسفيين، فانها لا تمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد لمنطقة آسفي وآهلها.

برومو سيتكوم الخاوة

وأكد البرلماني الاستقلالي، انه مما ارتفع من توسيع دائرة السخط والغضب على السلسلة المذكورة، ان مخرجها حاول اختزال الثقافة الآسفية، في فن العيطة فقط، رغم ان آسفي، والتي سماها ابن خلدون بحاضرة المحيط، سجلت اسمها من خلال التاريخ بمداد الفخر، والمواقف المجيدة في وجه الاستعمار، واحتضانها لاحداث عالمية كبرى مؤثرة.

وشدد هشام سعنان، على أن آسفي، وعلى خلاف ما تسوقه السلسلة المذكورة، تستحق، المكانة الأكبر، والترويج اللأمثل لما تتوفر عليه من طاقات مبدعة خلاقة، وامكانيات اقتصادية سياحية، ثقافية، رياضية، تزيد من استحقاقها للقب حاضرة المحيط.

والتمس المتدخل نفسه، من رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ووزير الثقافة والاتصال،  التدخل لحفظ كرامة الآسفيين، زهر بعض الاعتبار لهم، مما يلحقهم من اساءة من خلال سلسلة “الخاوة”.